02‏/07‏/2009

زِفـاف الـبـحـر *











برقت عين الدوامة و تبرجت و ازدانت

وافتر ثغر اليم عن مسحة ابتسامه

فهو لم يزل لا يبالى بدموع الرمال

ولم يلق يوما بالا لأرض مستقرة الأحوال

والخبر فى الجريدة له ليس ذا دلاله

فالقربان يزف اليه والبيت بعيد مناله

والكتاب و الركعة و الأغنيات الشجية

وأمى و القبلة والأمسيات الشذية

أمحال؟

.............................

نعم هو المحال

واغلاق الدفتر أكيد

فمـن الزبد زغاريد






أبو زهير



* مهداة الي روح كل من نزل البحر لللهو فعشقه البحر و الى كل غرقى الحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عديلة سندوء