29‏/06‏/2009

غرفة زرقاء*



عيـناى – محنية الظهر- تتلمس معالم الجدران

فتتوق طيور عشقى لـمـاضـى زرقـة الألـوان

وتحلق مـسـقـطـة أشـلاء كـتـل الأحـزان

فزمان الرفرفة ولـى ..

ولو حان..

الآن.... الآن

العين عاشقة لا تستكين لمحجريها

السكن زمنا ليس بظرف مكان

و ذاكرة الأجفان تسود عليها

فلا تذكر ما ترى..

ولا تنسى ما كان


* محاولتى الأولـى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عديلة سندوء